المنتدى الرسمي لمدرسة أورمان طلخا

المنتدى الرسمي لمدرسة أورمان طلخا للتعليم الأساسي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إدارة المنتدى تهنئ طلاب وطالبات المدرسة بالعام الدراسي الجديد 2015/2014م مع اطيب تمنياتى للجميع بالتوفيق والنجاح أ/عزت نور الدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ملف إنجاز
السبت أبريل 25, 2015 6:44 am من طرف عزت نور الدين

» موقع الفارس المصرى للبرامج
الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:55 am من طرف alfares

» صلاح الدين الايوبى
الجمعة مايو 25, 2012 10:50 am من طرف hagarnassr

» عماد الدين زنكى
الجمعة مايو 25, 2012 10:48 am من طرف hagarnassr

» جامعة الدول العربيه
الجمعة مايو 25, 2012 10:42 am من طرف hagarnassr

» ثوره25 يناير
الجمعة مايو 25, 2012 10:31 am من طرف hagarnassr

» قطعة شيكولاته تلهم مخترع الميكروويف
السبت فبراير 25, 2012 2:29 pm من طرف غادة حسن

» مذبحة ماسبيرو
الخميس فبراير 02, 2012 8:22 am من طرف hagarnassr

» أنا هرشح نفسى ف الانتخابات
الأحد يناير 29, 2012 4:55 pm من طرف هَاجْر طَارِق

» العالم دبسون ابو الاوزون
الأحد يناير 29, 2012 4:40 pm من طرف هَاجْر طَارِق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هاجر عبده
 
•·.·`¯°·.·• (haia) •·.·°¯
 
كريم أشرف
 
aya 7amdy
 
البرنسيسة اية محى
 
أحمد محمد
 
أ / ايمن رجب
 
هَاجْر طَارِق
 
ياسمين صالح
 
ك/ يسرى
 

شاطر | 
 

 العالم (لافوازييه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غادة حسن
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 15
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 19
الموقع : أمام الكمبيوتر

مُساهمةموضوع: العالم (لافوازييه)   السبت سبتمبر 24, 2011 7:34 am




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]












أنطوان-لورن دي لاڤوازييه (Antoine-Laurent de Lavoisier و.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) أحد النبلاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ذو صيت في تاريخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. أول من صاغ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتعرّف على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وقام بتسميته (في عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، وفنّد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وساعد في تشكيل نظام التسمية الكيميائي. وعادةً يشار إلى لاڤوازييه بأنه أحد آباء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










وقد كان لأنطوان




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ميزة أو معوق، هي أنه ولد غنياً (1743). أتاح أبوه-وكان محامياً في برلمان
باريس- للصبي كل ما توفر من تعليم في ذلك الحين، وورثه 300.000 جنيه وهو
بعد في الثالثة والعشرين. وثروة كهذه كان يمكن أن تجهض مستقبلا في مهنة
الأدب، ولكنها كانت عوناً لعلم تطلب أجهزة غالية وسنوات طويلة من الإعداد.
وقد فر أنطوان من مدرسة الحقوق التي أرسل إليها، مؤثراً عليها دراسة
الرياضة والفلك، وحضر محاضرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في قاعة الجاردان دروا. ومع ذلك أتم دراساته القانونية، ثم رافق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في القيام برحلات ورسم خرائط تعدينية لفرنسا. وفي 1768 انتخب عضواً في أكاديمية العلوم، وكانت يومها تضم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وبعد عام انضم إلى هيئة الملتزمين العامة في عملية بغيضة هي جمع ضرائب
الإنتاج لاستعاضة ما أنفقوه في إقراض الحكومة. فدفع 520.000 جنيه ثمناً
لثلث نصيب في أحد الأسهم الستين لهيئة الالتزام العامة، وفي 1770 رفعه إلى
نصيب كامل. وفي 1771 تزوج ماري بولز، ابنة ملتزم عام غني، وأنفق الآن بعض
وقته في رحلات للأقاليم، وفي تحصيل إيراداته، وجميع بيانات الضرائب،
والعينات الجيولوجية. وقد مولت ثروته مختبراً عظيما وتجارب غالية التكاليف ،
ولكنها قادته إلى الجيلوتين.
ثم شارك بدور إيجابي في الشئون العامة. فلما عين (1775) مأموراً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
زاد إنتاج تلك المادة المتفجرة وحسن نوعها، فيسر بذلك تصديرها على نطاق
واسع إلى المستعمرات الأمريكية، وانتصارات جيوش الثورة الفرنسية. وقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
"لقد أصبح البارود الفرنسي خير بارود في أوربا... ويجوز لنا أن نقول أن
أمريكا الشمالية تدين له بحريتها."(43) وقد خدم في مختلف المجالس الرسمية،
وقومية وبلدية، وعالج بذكائه المتعدد النواحي شتى مشكلات نظام الضرائب،
والعملة، والمصارف، والزراعة العلمية، وأعمال البر العام. وحين كان عضواً
في الجمعية الإقليمية بأورليان (1787) جاهد في سبيل الأحوال الاقتصادية
والاجتماعية في الأقاليم. وخلال نقص الطعام الخطير في 1788 أقرض ماله لكثير
من المدن لتشتري به قمحاً. لقد كان رجلاً أحب خير المجتمع، وثابر على جمع
المال.
وقد نال جائزة لابتكاره نظاما جديدا لانارة الشوارع في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].










اسهاماته في الكيمياء


أبحاثه في الغازات والماء والاحتراق


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










وكان يقضي وقت الفراغ في الأبحاث الكيميائية ، حيث يعرف بأبو الكيمياء الحديثة, تم اعدامه بعد قيام







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بتهمة ترطيب تبغ الجيش خلال عمله في لجنة المعايير المترية. ورغم انه لم
يثبت عليه شيء فقد أُعدم. ومازالت العبارة التـي قيلت له في قاعة المحكمة:
"الجمهورية ليست بحاجة إلى علماء بل بحاجة إلى عدالة" وصمة في تاريخ القضاء
الفرنسي واستخفافاً مشيناً للعبقرية مثيلها نادر في التاريخ.
كانت تجارب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من النوع الكمي بالدرجة الاولى. قام بتعيين تركيب حامضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"
وكان أول من أنتج "الغاز المائي" Water - Gas واخترع "المغياز" Gasometer
(وهو جهاز لقياس كميات الغازات يستعمل عادة في المختبرات).
أدخل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مصطلحات واسماء كيميائية جديدة قبلها غيره من الكيميائيين وحلت محل النظام القديم.

على أنه في هذه الأنشطة كلها لم يكف عن الاشتغال بالعلم. فغدا مختبره أعقد
وأوسع المختبرات السابقة للقرن التاسع عشر: قوامه 250 آلة، وثلاثة عشر ألف
مخبار، وآلاف المستحضرات الكيميائية، وثلاثة موازين دقيقة أعانت فيما بعد
على تقدير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وحدة الموازين في النظام المتري. وكان الوزن والمعايرة نصف السر في كشوف
لافوازييه، وبفضلهما غير الكيمياء من نظرية كيفية إلى علم كمي. وبالوزن
الدقيق برهن على أن "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" شتال ليس إلا خرافة مربكة افترضت وجود مادة غامضة تترك الجسم المشتعل في عملية الاحتراق وتدخل الهواء. ففي أول نوفمبر 1772 قدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى أكاديمية العلوم مذكرة هذا نصبها:
قبل ثمانية أيام اكتشفت أن الكبريت في احتراقه لا يفقد الوزن بل يكسبه، أي
أننا قد نحصل من رطل الكبريت على أكثر من رطل من الحمض الكبريتي، مع أخذ
رطوبة الهواء في حسابنا. وهذا ما يحدث أيضاً في الفوسفور. وزيادة الوزن
تأتي من كمية الهواء الكبيرة التي تثبت (أي تمتصها المادة المحترقة) أثناء
الاحتراق وتتحد مع الأبخرة (الكبريتية). وقد أقنعني هذا الكشف، الذي أثبته
بتجارب أراها حاسمة، أن ما يلاحظ في احتراق الكبريت والفوسفور قد يحدث في
جميع الأجسام التي تكتسب وزناً عند الاحتراق أو التكلس(44). فالجسم المحترق
لا يعطي الهواء شيئاً بل يأخذ منه شيئاً. فما هذا الشيء؟ في خريف 1774 نشر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وصفاً
لمزيد من التجارب. فقد وضع كمية موزونة من القصدير في قنينة موزونة تتسع
لقدر كبير من الهواء. ثم ختم القنينة، وسخن الكل حتى تأكسد القصدير تأكسداً
جيداً. وبعد أن أتاح للجهاز وقتاً ليبرد، وجد أن وزنه ظل دون تغيير. ولكنه
حين كسر الختم اندفع الهواء إلى القنينة، مما دل على أن فراغاً جزئياً قد
حدث في القنينة.. فكيف حدث؟ لم يجد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تعليلا إلا أن القصدير المحترق قد امتص جزءاً من هواء.. فما هذا الجزء؟
وفي أكتوبر 1774 التقى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

في لندن. وأخبره بريستلي بالتجارب التي أجراها في أغسطس، والتي ظل يفسرها
بأنها دليل على أن الفلوجستون ينطلق من الجسم المحترق إلى الهواء. وفي 26
أبريل 1775 قرأ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
على الأكاديمية مذكرة روي فيها التجارب التي هدته إلى اعتبار الاحتراق
امتصاص جسم محترق لعنصر غامض من الهواء، أطلق عليه مؤقتاً اسم "الهواء
الشديد النقاء". لقد اكتشف الأكسجين كما اكتشفه بريستلي، ولكنه اختلف عنه
لأنه نبذ خرافة الفلوجستون. ولم ينحت لفظ "الأكسجين" للدلالة على العنصر
القابل للاشتعال في الهواء إلا عام 1779، وقد اشتقه من كلمتين يونانيتين
معناهما "مولد الحمض" لأنه ظن خطأ أن الأكسجين مكون لا غنى عنه في جميع
الأحماض.
ولاحظ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
كما لاحظ بريستلي أن نوع الهواء الذي تمتصه المعادن في الاحتراق هو نفس
النوع الذي يدعم الحياة الحيوانية. ففي 3 مايو 1777 قدم للأكاديمية بحثاً
في "تنفس الحيوان" قال فيه "إن خمسة أسداس الهواء الذي نستنشقه عاجزة عن
دعم تنفس الحيوان، أو الاشتعال والاحتراق،... فخمس حجم الهواء فقط هو
الصالح للتنفس". ثم أضاف "هناك شبه كبير بين الهواء الذي استعمل لدعم هذه
الوظيفة الحيوية وقتاً ما، والهواء الذي تكلست (تأكسدت) فيه المعادن،
والعلم بـ (عملية) واحدة يمكن بالطبع أن يطبق على الأخرى". وعليه فقد أسس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
التحليل العضوي، بوصف التنفس بأنه اتحاد الأكسجين بالمادة العضوية. وفي
هذه العملية لاحظ انطلاق حرارة، كما تنطلق في الاحتراق؛ ثم زاد تأكيد الشبه
بين التنفس والاحتراق، بإثباته أن ثاني أكسيد الكربون والماء ينطلقان (كما
في التنفس) من احتراق مواد عضوية مثل السكر والزيت والشمع. وحدثت الآن
ثورة في علم الفسيولوجا بفضل التفسير المتزايد للعمليات العضوية بلغة
فيزيا-كيميائية.
واقتضى تكاثر التجارب، ونمو المعرفة الكيميائية، ونبذ نظرية الفلوجستون،
صياغة جديدة، ووضع مصطلحات جديدة، لهذا العلم المتفتح. وعينت أكاديمية
العلوم لافوازييه، وجيتون دمورفو، وفوركروا، وبرتولليه، لمحاولة إنجاز هذه
المهمة. وفي 1787 نشروا "طريقة لوضع المصطلحات الكيميائية". فنبذت أسماء
عتيقة مثل "مسحوق الألجاروت"، و"زبد الزرنيخ" و"أزهار الزنك"؛ وسمى الهواء
المجرد من الفلوجستون "أوكسجينا" والهواء المحتوي على الفلوجستون "أزوتا"،
ثم نتروجيناً، والغاز القابل للاشتعال هيدروجيناً، والهواء الثابت غاز حامض
الكربون، والتكلس تأكسداً، واشتقت أسماء المركبات من مكوناتها. وعدد جدول
للمواد البسيطة اثنين وثلاثين عنصراً معروفاً للافوازييه، ويعدد
الكيميائيون اليوم من هذه العناصر ثمانية وتسعين. ومعظم الأسماء التي تقررت
في كتاب "الطريقة" المذكور قياسية في علم المصطلحات الكيميائية في يومنا
هذا. وقدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للمصطلحات الجديدة ولخص العلم الجديد، في "رسالة تمهيدية في الكيمياء"
ظهرت عام 1789، وكانت علامة ثورة أخرى-هي نهاية فلوجستون شتال وعناصر
أرسطو.




قانون لافوازييه

قانون بقاء الكتلة وينص على أن أوزان مادتين كيميائيتين منفصلتين توازي وزن المادة الجديدة الناتجة من اتحادهما.




اسهاماته في البيولوجيا


التشريع والسياسة

وكان

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نفسه ضحايا الثورة الفرنسية. فلقد شارك في الجهود المبذولة لتفاديها، وفي
الشرور التي أفضت إليها. وفي العهد الذي هيأ للثورة عمل بهمة في لجان تدرس
عيوب السجون والمستشفيات وتصلحها. وقدم إلى لوران دفيلدوي المراقب العام
(1787) مذكرة عدد فيها تسعة عوامل مسئولة عن استغلال طبقة الفلاحين. وكان
في كلامه ما يشرفه تشريفاً خاصاً، لأنه صادر من مالك أرض من أصحاب
الملايين. قال :
"فليكن لنا من الشجاعة ما يحملنا على أن نقرر أنه... إلى أن ارتقى لويس
السادس عشر العرش لم يكن للشعب أي وزن في فرنسا، ولم يكن هناك اعتبار لغير
قوة الدولة، وسلطانها، وثرواتها، أما سعادة الشعب، وأما حرية الفرد
ورفاهيته، فتلك الكلمات لم تقرع قط آذان حكامنا الأسبقين، الذين لم يدركوا
أن الهدف الحقيقي من الحكومة يجب أن يكون الاستكثار من أسباب الاستمتاع،
والسعادة، والرفاهية، لكل رعاياها. إن المزارع المنكود الحظ يئن في كوخه،
لا يمثله أحد ولا يدافع عنه أحد، ولا تعبأ بمصالحه أي إدارة من الإدارات
الكبرى في الحكومة القومية(45)". وقد اختير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لتمثيل الطبقة الثالثة العامة في المجلس الإقليمي الذي اجتمع بأورليان في
1787. وهناك تقدم بقانون لإلغاء السخرة ولصيانة الطرق، لا بتشغيل الفلاحين
إلزامياً بل بضرائب تفرض على جميع الطبقات، ولكن النبلاء والأكليروس هزموا
هذا الاقتراح. ثم أوصى بنظام للتأمين الاجتماعي يساهم فيه من يريد من
الفرنسيين تأمين شيخوختهم، فهزم هذا أيضاً. وفي مذكرة وجهها إلى الحكومة
عام 1785 وضع المبدأ القائل بأن مجلس طبقات الأمة القادم يجب أن يحول إلى
سلطة تشريعية كاملة، فيكون الملك عامله المنفذ فقط، وأنه يجب دعوته
للانعقاد بانتظام، وأن الضرائب يجب أن تفرض على الجميع، وأن تطلق حرية
الصحافة والطباعة(46). لقد كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أكثر أفراد البورجوازية الفرنسية استنارة ما في ذلك شك، ولعل اقتراحاته عبرت عن جزء من استراتيجيتها السياسية.
كذلك كان من كبار الأعضاء في هيئة الملتزمين العموميين، التي كانت هدفاً
للسخط من الجميع تقريباً، وبين عامي 1786 و 1786 بلغ متوسط أرباحه من عملية
الالتزام هذه 666.667 جنيهاً في العام، وهو ما يساوي نسبة مئوية قدرها
8.28% في السنة، وربما كان محقاً في اعتباره هذا العائد معقولا نظراً لما
تتطلبه العملية من جهد ومخاطرات. وعملا باقتراح منه بنى كبير الوزراء
كولون، في 1783-87، سوراً حول باريس لمنع المهربين الذين يتهربون من أداء
المكوس، وقد كلف السور والجمارج والبوابات الجديدة ثلاثين مليوناً من
الجنيهات، وأثار المشروع سخطاً عاماً، وصرح الدوق دنيفرنوا بأن صاحب فكرته
يجب أن يشنق.
وأيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الثورة في 1789 وهي ما تزال تحت سيطرة الطبقات الوسطى. وبعد عام شعر بأنها
تنزع إلى التطرف، والعنف، والحرب، فناشد القائمين بها الاعتدال وضبط النفس.
وفي نوفمبر نشر بعض موظفي الالتزام العام نبذة اتهموا فيها الهيئة باختلاس
صندوق معاشاتهم، وقالوا فيها "ارتعدوا يا من مصصتم دم التعساء"(47). وفي
1791 بدأ مارا حملة شخصية ضد لافوازييه. فقد كان "صديق الشعب" قد نشر في
1780 "أبحاثاً فيزيائية في النار" زعم فيها أنه أظهر للعيان العنصر الخفي
في النار، وأبى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أن يأخذ هذا الزعم مأخذ الجد. ولم ينس مارا له فعلته هذه. ففي عدد 27
يناير 1791 من مجلته "صديق الشعب" اتهم مارا الكيميائي -المالي بأنه دجال
ضخم الموارد، رجل "سنده الوحيد في المطالبة بتقدير الشعب له أنه حبس باريس
بمنعه الهواء النقي عنها بسور كلف الفقراء 33 مليون جنيه. فليته شنق على
عمود المصباح"(48). وفي 20 مارس 1791 ألغت الجمعية التأسيسية هيئة الالتزام
العام.





ما قبل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] :







عندما ولد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في باريس كان علم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] متخلفاً كثيراً عن علوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وعلى الرغم من أن كثيراً من الحقائق الكيميائية قد اهتدى إليها العلماء
فإن أحداً منهم لم يفلح في أن يصوغ هذه الحقائق في نظرية شاملة. وكان يعتفد
في هذا الوقت خطأ أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنصر. كما لم يفهم أحد مكونات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
بل أن الفكرة الشائعة في ذلك الوقت كانت خاطئة جداً، كان يعتقد أيضاً أن
كل النواد القابلة للاحتراق تتكون من مادة سميت "الفلوجيستون"، وأن هذه
المادة تنطلق أثناء الأحتراق. وفي الفترة بين 1754 و 1774 أفلح عدد من
الكيميائيين النابهين مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرهم في فصل غازات هامة: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ولما كان هؤلاء العلماء قد سلموا بوجود مادة الفلوجيستون فإنهم لم يدركوا
معنى المواد الكيماوية التي اكتشفوها، فكانوا يشيروا مثلاً إلى الأوكسجين
على أنه الغاز الذي تجرد من الفلوجيستون ولم يفهم أحد في ذلك الوقت لماذا
يزداد احتراق عود من الخشب في غاز الأكسجين أكثر من احتراقه في الغاز
العادي.



ما بعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] :





كانت تجارب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
من النوع الكمي بالدرجة الأولى. قام بتعيين تركيب حامضي "النيرتك
والكبريتيك" وكان أول من انتج "الغاز المائي" Water - Gas واخترع "المغياز"
Gasometer (وهو جهاز لقياس كميات الغازات يستعمل عادة في المختبرات).ادخل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مصطلحات وأسماء كيميائية جديدة قبلها غيره من الكيميائيين وحلت محل النظام القديم. استطاع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وحده أن يضم فتافيت الحقائق الكيميائية التي اكتشفت. ويصنع منها إطاراً
متكاملاً. وأول ما فعله هو إنكار ما سماه العلماء بالفلوجيستون، كما أنه
الوحيد الذي أكد أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] معناه الأتحاد الكيميائي بين الأوكسجين والمادة المشتعلة، كما أن الماء ليس عنصر ولكنه اتحاد كيميائي بين الأكسجين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وكما أن الهواء ليس عنصر وإنما هو أيضاً مركب من غازين هما الأوكسجين
والهيدروجين، وهذه الحقائق تبدو واضحة تماماً هذه الأيام. ولم تكن واضحة
تماماً في عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولا الذين سبقوه، بل إن عدد من علماء عصره كالعادة لم يصدقوا ما أتى به [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد أن كشف لهم هذه الحقائق الجديدة، ولكن بعد ان أصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتابه الشهير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة 1789، أخذ الجيل الجديد من العلماء يقتنع بوجهة نظره. وبعد أن كشف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أن الماء والهواء ليسا من العناصر، فإنه قد كتب قائمة بهذه العناصر
الجديدة، وهذه القائمة تضمنت بعض الأخطاء. الحديثة لكل العناصر المعروفة
كانت غضافة للعناصر التي اهتدى إليها لافوازييه. ثم إنه أول من اتخذ
للعناصر وللمعادلات الكيميائية رموزاً. وبمقتضى هذه الرموز أصبحت الكيمياء
عالمية، ويمكن فهمها في كل لغة.




مزيد من اسهاماته :






لافوازييه هو العالم المسئول عن جعل الكيمياء علماً دقيقاً، وذلك بإجراء
تجارب شديدة الدقة والوضوح على التفاعلات الكيميائية. ساهم أيضاً بصورة
متواضعة في دراسة علم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وكذلك في علم وظائف الأعضاء. وهو الذي أثبت أن عملية التنفس هي عملية
احتراق أيضاً، وبناء على ذلك فإن الكائنات الحية، الحيوان والإنسان، تستمد
طاقتها من عملية احتراق بطيئة للمواد العضوية مستخدمة في ذلك الوكسجين
الموجود في الهواء الذي نستنشقه. ولهذه الدقة والوضوح والقدرة الهائلة على
التنظير استحق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أن يوصف بأنه أبو علم الكيمياء.






أيامه الأخيرة وإعدامه وما تلاه



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]















وجاء دور الهجوم الآن على











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لأن جميع المؤسسات التي تخلفت عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اشتبه في تعاطفها مع أعداء الثورة. ودافع لافوازيبه عن الأكاديمية، فأصبح
الهدف الأكبر للهجوم. وفي 8 أغسطس صدر الأمر بأن تحل الأكاديمية نفسها. وفي
اجتماع لها وقع جدول الورديات فيمن وقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وانصرف كل منهم إلى حال سبيله مؤملا ألا تعثر عليه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
في هذا الشهر قدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى المؤتمر مشروع نظام قومي للمدارس أوحت به إليه أفكار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ويقضي بأن يكون التعليم الابتدائي مجاناً للجنسين "لأن هذا واجب مفروض على
المجتمع نحو الطفل." أما التعليم الثانوي، المباح أيضاً للجنسين، فيوسع
بتأسيس الكليات الصناعية في جميع أرجاء فرنسا. وبعد شهر فتش عمال الحكومة
مسكنه، وكان بين الخطابات التي وجدت به من أصدقاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خطابات نددت بالثورة، وتحدثت في أمل عن الجيوش الأجنبية التي ستطيح بها سريعاً، وأظهرت خطابات أخرى أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وزوجته يخططان للهروب إلى إسكتلنده. وفي 24 نوفمبر 1793 قبض على اثنين
وثلاثين من الملتزمين العموميين السابقين، ومن بينهم لافوازييه. وقد حركت
زوجته كل نفوذ ليفرج عنه، ففشلت، ولكن سمح لها بزيارته. وفي السجن واصل
عمله في شرحه للكيمياء الجديدة. واتهم الماليون بأنهم تقاضوا رباً فاحشاً
وغشوا التبغ بالماء، وابتزوا 130 مليون جنيه في أرباح غير مشروعة.
وفي 5 مايو 1794 استدعوا للمثول أمام محكمة الثورة. وبرئ ثمانية منهم، وحكم
على أربعة وعشرين بالإعدام، ومنهم لافوازييه. فلما طلب إلى القاضي الذي
رأس المحكمة أن يخفف الحكم على أساس أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وبعض الآخرين علماء ذوو قيمة للدولة، كان رده فيما روى "ليس بالجمهورية
حاجة إلى علماء" ولكن الرواية لا تستند إلى دليل مقنع. وأعدم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالجيلوتين في اليوم الذي صدر فيه الحكم، 8 مايو 1794، في المكان الذي يقوم فيه اليوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ويقال أن لاجرانج علق على إعدامه بهذه العبارة "إن قطع رأسه لم يستغرق أكثر من لحظة، وقد لا تكفي مائة عام لنوهب رأساً نظيره".
وصودرت كل أموال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وأرملته لتساعد في الوفاء للجمهورية بمبلغ 130 مليوناً من الجنيهات ادعى
أن الملتزمين العموميين مدينون به للدولة. أما مدام لافوازييه، المملقة،
فقد عالها خادم قديم للأسرة. وفي 1795 استنكرت الحكومة الفرنسية إدانة
لافوازييه، وردت إلى أرملته ثروتها، وقد عمرت حتى عام 1836. وفي أكتوبر
1795 أقامت ليسيه الآداب والفنون جنازاً لذكرى لافوازييه، وألقى فيه
لاجرانج تأبيناً. وأزيح الستار عن تمثال نصفي يحمل هذه العبارة: "إن ضحية
الطغيان، وصديق الآداب والفنون المبجل، لم يمت، ولم يزل يخدم الإنسانية
بعبقريته(52).
كواحد من الثمانية وعشرين جابي ضرائب وأحد الشخصيات القوية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وُصم لاڤوازييه بالخيانة أثناء حكم الإرهاب من قبل الثوريين الفرنسسين في
1794. وكان لاڤوازييه قد تدخل لصالح عدد من العلماء الأجانب بالولادة ومنهم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مانحاً إياهم استثناءً من قانون جرد الأجانب من كل ممتلكاتهم وحرياتهم.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حوكم لاڤوازييه, واُدين، واُعدم بالگيلوتين في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وعمره آنذاك 50 عاماً، في المكان الذي يقوم فيه اليوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ويقال أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] علق على إعدامه بهذه العبارة "إن قطع رأسه لم يستغرق أكثر من لحظة، وقد لا تكفي مائة عام لنوهب رأساً نظيره".
وصودرت كل أموال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وأرملته لتساعد في الوفاء للجمهورية بمبلغ 130 مليوناً من الجنيهات ادعى
أن الملتزمين العموميين مدينون به للدولة. أما مدام لافوازييه، المملقة،
فقد عالها خادم قديم للأسرة. وفي 1795 استنكرت الحكومة الفرنسية إدانة
لافوازييه، وردت إلى أرملته ثروتها، وقد عمرت حتى عام 1836. وفي أكتوبر
1795 أقامت ليسيه الآداب والفنون جنازاً لذكرى لافوازييه، وألقى فيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تأبيناً. وأزيح الستار عن تمثال نصفي يحمل هذه العبارة: "إن ضحية الطغيان،
وصديق الآداب والفنون المبجل، لم يمت، ولم يزل يخدم الإنسانية بعبقريته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العالم (لافوازييه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمي لمدرسة أورمان طلخا :: العلوم-
انتقل الى: